العمل الخيري والمبادرات

لم يكن انخراطي الخيري يوماً مدفوعاً بالظهور أو بالبرامج الرسمية.

بل نشأ بصورة طبيعية من التجربة الشخصية، والعلاقات طويلة الأمد، وإيماني بأن الدعم الهادف يكون غالباً أكثر فاعلية عندما يكون متحفظاً، ثابتاً، وإنسانياً على نطاق يمكن رعايته.

لا أنظر إلى العمل الخيري على أنه منفصل عن بقية الحياة. فهو، مثل الاستثمار أو الاقتناء، ممارسة للحكم الرشيد والتعاطف وإدارة الزمن.

وأؤمن بأن الأثر المستدام نادراً ما يصنعه الحجم وحده؛ بل يصنعه الانتباه، والثقة، والاستعداد للبقاء منخرطاً على المدى الطويل.

التعليم والتبادل الثقافي

كان للتعليم دور حاسم في حياتي، ولا يزال في صميم أولوياتي الخيرية.

على مدى السنوات، ركّزت على دعم طلاب من أوروبا الشرقية يسعون لاكتشاف الثقافة الفرنسية ومتابعة الدراسة في فرنسا. وشمل ذلك مساعدة طلاب المرحلة الثانوية على الإقامة لدى عائلات مضيفة، والالتحاق بمدارس فرنسية، واكتساب خبرة مباشرة بالبيئة الأكاديمية والثقافية قبل التقدّم إلى الجامعات.

بالنسبة لكثير من هؤلاء الطلاب، تمثّل هذه التجربة أول احتكاك بنظام تعليمي مختلف، وغالباً ما تكون لحظة حاسمة في تشكيل مسارهم. ولا أرى هذا العمل رعايةً بقدر ما أراه فتحاً للأبواب وخلقاً لفرص قد لا تتاح لهم لولا ذلك.

دعم الفنانين الصاعدين

إلى جانب التعليم، أدعم بصورة نشطة فنانين صاعدين في طور بناء مساراتهم المهنية.

غالباً ما يكون هذا الدعم غير رسمي وموجهاً بدقة: مساعدة الفنانين على اكتساب حضور أكبر، وبناء روابط مع صالات العرض، أو الوصول إلى فرص في لحظات حاسمة يكون فيها الزخم في أعلى أهميته. وأولي اهتماماً خاصاً للفنانين الذين يجمعون بين الصرامة المفاهيمية والالتزام طويل الأمد بالممارسة.

وهنا أيضاً، ليس الهدف رعايةً تقليدية، بل التشجيع؛ عبر توفير قدر من الاستقرار والثقة في مراحل تكون فيها المسارات الإبداعية ما تزال هشّة.

Connect

For philanthropic collaboration, partnerships, or institutional initiatives, reach out through the contact page.

Contact

Let’s align on values and measurable outcomes.