الرسم والبنية
أهتم بلوحات تحمل انضباطًا: تجريدًا، وتكوينًا، ووعيًا بالمادة—تُكافئ الزمن والمشاهدة المتكررة.
الفن بالنسبة لي حوار طويل مع الزمن، لا صفقة.
والاقتناء شكلٌ من أشكال المشاركة الثقافية، تحكمه الصبر والتمييز والإحساس بالمسؤولية.
مختارات محرّرة من رؤى حول الفن المعاصر والاقتناء والممارسات الفنية الناشئة.
تتشكل علاقتي بالفن وفق المبادئ ذاتها التي تحكم القرار طويل الأجل: الصبر، وحسن التمييز، واحترام الاستمرارية. أنجذب إلى الأعمال التي تقاوم ضجيج اللحظة وتزداد معنى بمرور الوقت — فكريًا وعاطفيًا وتاريخيًا.
الاقتناء بالنسبة لي ليس تكديسًا. إنه تعلّم: انضباط في النظر، وإعادة القراءة، والعودة من جديد.
أتابع منظومة الفن المعاصر عبر المعارض والفعاليات الدولية الكبرى، لا بوصفها أسواقًا فحسب، بل كمؤشرات ثقافية. في أفضل حالاتها، تعكس المعارض كيف تتطور الرؤية القيّمية (القيَمية/الكيوريتورية)، والاهتمام المؤسسي، والتجريب الفني — وأين تتبدّى الجودة بوضوح.
في السنوات الأخيرة، بدت الدورات الأكثر إقناعًا أكثر اتزانًا: استعراض أقل، ودقة أكبر؛ إيماءات أقل، وعبارات أقوى.
أهتم بلوحات تحمل انضباطًا: تجريدًا، وتكوينًا، ووعيًا بالمادة—تُكافئ الزمن والمشاهدة المتكررة.
الأعمال التي تتعامل مع الفضاء والحجم والحضور المادي قادرة على تغيير الإدراك بطريقة لا تلتقطها الصورة بالكامل.
أتابع الممارسات المتأثرة بالتكنولوجيا عندما تعمّق اللغة الفنية—لا كموضة عابرة، بل كامتداد جاد للشكل والمفهوم.
أصبحت الممارسات الرقمية جزءًا دائمًا من مشهد الفن المعاصر. ما يهمني ليس الموضة، بل التركيب: عندما تتحول الأنظمة والضوء والخوارزميات أو الواجهات الجديدة إلى أدوات في خدمة قصدٍ فنيٍ جاد.
الفن يكافئ الصبر. يعلّم الانتباه واحترام الزمن.